أوهام نظام ولاية الفقيه الإيراني في مصادرة العقول والفضاءات

أشارت وسائل الإعلام الإيرانية والعالمية إلى «جهد» تقوم به الأجهزة الأمنية الإيرانية في مصادرة الصحون اللاقطة المنصوبة على أسطح المنازل، منعا لاستخدامها في التقاط شبكات الإعلام الخارجية والمحطات الفضائية غير الإيرانية.
أوان الكويتية

ولاية الفقيه والاستبداد الديني

منذ مائة عام، ألف آية الله النائيني، أشهر منظّر للثورة الدستورية الإيرانية، كتابا بارزا عن نظرية الثورة الدستورية. ومن حسن حظنا، أن الكتاب ترجم إلى اللغة العربية على يد صالح كاشف غيتا، المعروف بالجعفري (1904 ـ 1979).
 
الشرق الأوسط

إيران التي لن تهدأ...

لا يمكن الجمع بين إرادة الشعب ومشيئة الوليّ الفقيه
لا تستطيع التقنيّة الحديثة، وإلى ما لا نهاية، أن تخدم دعوات قديمة. هي، بالطبع، تفعل ذلك فيُتاح عبرها لبعض الأفكار والقيم الأشدّ تخلّفاً، كما لبعض أكثرها تقدّماً، أن تنتشر. لكنْ، في لحظة مثقلة بالحمولة والدلالات الكثيفة، ينفجر الصراع. فالآلة محكومة بأن تصنع من حولها، رويداً رويداً، ثقافتها، أو قلْ حضارتها، فتخلق محيطاً لها يشبهها وينسجم معها كما تنسجم هي معه.
الحياة

هذه علامات الهزيمة.. وقد يكون الحل في خمس كونفيدراليات

تذكّرنا مطالب الخمينيين بمحاكمة مير حسين موسوي بتهمة الإفساد في الأرض، بتلك الصور المقززة لجثث مشوهة للعشرات من كبار الضباط المعدومين، التي كتبت عليها عبارة «المفسدون في الأرض»، وبالمحاكم الثورية، التي كانت تتجول في المدن الإيرانية لإعدام المعارضين برافعات مركبة على العجلات. وتذّكرنا بالغدر بالقوى الليبرالية التي تصدت لنظام الشاه، ومحاربتها داخليا وخارجيا وإلصاق تهم بها.
الشرق الأوسط

"المتفرّسون العرب" وأحداث إيران

يحدّثنا تاريخ الثورة الإسلامية في إيران أنّ الخميني عاد من منافيه المتعددة التي انتهت في فرنسا محمولا على أكتاف الشارع الإيراني، الذي لم يكن الشاه يعبأ به حينذاك، وأقام نظام الثورة الإسلامية على مبدأ ولاية الفقيه، وورثه خامنئي في منصب المرشد الأعلى وغيرها من المناصب.
الإتحاد الإماراتية

فحص الحصانة الإيمانية قبل التفاوض!

خلاف حركتي الجهاد وحماس في غزة يكشف الكثير من خبايا مكونات الحركتين، وتحالفاتهما، وحجم استغلالهما للقضية الفلسطينية، ناهيك عن حجم استغلال الدين، ووطأة المال السياسي على قراراتهما.
 
طارق الحميد
الشرق الأوسط

الصراع على السلطة بين خامنئي ورفسنجاني

إذا كان الإمام الخميني قد نجح فى وضع نظام للحكم فى إيران يعطي «الوليّ الفقيه» سلطات مطلقة، إلا أنه لم «يحصّن» هذا الولي ضد مخاطر فقدان التوازن بين وظيفته الدينية ودوره السياسي.
الحياة
لَقِّم المحتوى